في هذا الزمان الذي تندر فيه الصداقات ويشح الأصدقاء ....
لابد أن يتشبّث الإنسان بـ/ كل صداقة قديمة كان عطاؤها دفئاً ...
وبـ/ كل صديق وفيّ كانت مشاركاته عمراً ...
فــــ/ العطاء والمشاركة يحملان هذا الإنسان ..
إلى رحابة التذكر الدائم فــــ/ نحترم قيمة الإنسان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق